كثير من الشباب اللي عم يفكروا بـ كيف تستعد للزواج بيلاقوا حالهم فجأة بمتاهة من الحسابات الوهمية والرسائل المضللة. الوضع صار مخيف خصوصاً بالرقة وباقي المناطق، حيث عم يستغل المحتالين رغبة الباحثين عن الاستقرار. لما الواحد يكون حابب اتعرف على حدا جدي، بيبدأ يدور بمواقع التواصل، وهون بتبدأ المشكلة. المحتال بيحاول يوهمك إنه شخص حقيقي وبيرسم لك صورة وردية، لكن الحقيقة إنه عم يخطط لابتزازك مالياً أو عاطفياً. كيف الطريقة اللي ممكن نحمي فيها حالنا؟ أول قاعدة هي عدم إعطاء أي معلومات شخصية أو تحويلات مالية لأي شخص ما شفته على أرض الواقع.
كتير بنات وشباب بيسألوا شو اعمل لما حدا يطلب مني مبالغ مالية بحجة مساعدته بـ قائمة المنقولات أو تأمين بيت الزوجية قبل ما نلتقي. هاد أول مؤشر خطر. تجنب المحتالين بيتطلب وعي كبير، لأنهم بيستخدموا قصص عاطفية مؤثرة ليحركوا مشاعرك. إذا حابب اتعرف على حدا، لازم تضل حذر، خصوصاً بمسألة الزواج في العشرينات اللي بيكون فيها الشخص مندفع وبيدور على أي فرصة، فبيكون هدف سهل. بدي اعرف وين الصح، والصح هو التأني وعدم الانجراف وراء الوعود الكاذبة. التطبيقات الموثوقة هي اللي بتعطيك مساحة آمنة، لكن حتى بوجودها، العين لازم تضل مفتوحة على كل تصرف مريب.
شو الحل لما نلاقي حدا بيضغط علينا للارتباط السريع؟ هاد غالباً بيكون أسلوب ضغط لسرقة بياناتك أو استغلالك. إذا كنت عم بدور على شريك حياة، لا تسمح لأي حدا يبتزك عاطفياً. ازاي الاقي بنت للجواز سؤال بيشغل بال كتير، بس الجواب الحقيقي هو إنك تروح للأماكن الموثوقة وتتأكد من هوية الشخص. لا تتردد بإنهاء المحادثة فوراً إذا حسيت بأي شيء مش منطقي. الحذر مش ضعف، الحذر هو حماية لمستقبلك ولعمرك اللي ما بيتعوض. دائماً خليك واعي، ولا تعطي ثقتك بسهولة لحسابات خلف شاشات مجهولة، فالأمان في الزواج بيبدأ من الاختيار الصحي الواعي، مش من العجلة أو الثقة العمياء بالغرباء.